على بن محمد العلوى العمري
129
المجدي في أنساب الطالبين
470 - أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العمرى المعروف بابن الصوفي له كتاب الرسائل - العيون - الشافي المجدي انتهى ص 68 معالم العلماء چاپ مطبعه حيدريه نجف . ودوم شيخ جليل محمد بن أحمد بن إدريس العجلي الحلى متوفى بأقرب احتمال در 599 است كه در " السرائر " در باب زيارات وذكر اختلافات در باب اينكه حضرت علي بن الحسين عليهما السلام مقتول در طف ، على أكبر بوده يا علي أصغر ونقل بعضي أقوال در اين باره ودر مقام تأييد اينكه مقتول در طف بزرگترين فرزند مولاي ما حضرت سيد الشهداء صلوات الله عليه بوده است مىفرمايد : " . قال محمد بن إدريس والأولى الرجوع إلى أهل هذه الصناعة وهم النسابون وأصحاب السير والاخبار والتواريخ مثل الزبير بن به كار في كتاب انساب قريش وأبى الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين والبلاذري والمزني صاحب كتاب " لباب اخبار الخلفا " والعمرى النسابة حقق ذلك في المجدي فإنه قال : وزعم من لا بصيرة له ان عليا " الأصغر هو المقتول بالطف وهذا خطأ ووهم والى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر وهؤلاء جميعا " اطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع " - السرائر چاپ سنگى طهران ص 155 - وبا توجه به سليقه خاص جناب ابن إدريس در نقل روايات وفتاواى مشايخ وتعبيراتى كه بعضا از آن جناب نسبت به برخى از أعاظم مشايخ رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، معروف است ، بايد گفت كه معلوم مىشود شريف عمرى در ميان علماء ومشايخ عموما ودر نزد ابن إدريس ره خصوصا از حرمت فراوان ومقبول القول بودن بلا منازع أقوال ونظرياتش برخوردار بوده است كه ابن إدريس در مقام فصل دعوى ، گفته أو را حجت وشاهد مىآورد . گمان مىكردم كه شايد در مطاوي إجازات بحار الأنوار ويا فهرست شيخ